Login

lo6Google Earth icon  contactyoutube Apple   games android 2015        

GMd

 

قال مدير عام شركة توزيع الكهرباء المهندس حسان ذنيبات ان الشركة تعمل على مجموعة من المشاريع الكبرى لاستكمال عملية الاتمتة لتصبح الشبكة الكهربائية تضاهي احدث شبكات الكهرباء العالمية اذ تعمل الشركة حاليا على مشروع «اسكادا» ويهدف هذا المشروع الى التحكم بكل الشبكات الكهربائية مركزيا وتبلغ تكلفة المشروع نحو 10 ملايين دولار ومن المتوقع ان يدخل حيز الخدمة بنهاية العام الحال.
واشار الى ان مشروع نظام الفوترة والذي تصل كلفته لنحو 4 ملايين دولار وينفذ من قبل اكبر الشركات العالمية وهو قيد التنفيذ ومن المتوقع ان يتم تطبيقه بنهاية العام.
وقال ذنيبات ان الشركة تعمل بالتنسيق مع هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن على مشروع العدادات  الذكية والذي سيغطي في المرحلة الاولى نحو 10  الاف عداد، مشيرا الى انه يتم اختيار العدادات الذكية بعناية باعتبارها جزءا من مشروع مستقبلي ليتم قراءتها والتحكم بها عن بعد من خلال غرفة تحكم مركزية ويتيح هذا النوع من العدادات امكانية معرفة كل التغيرات التي تتم على عميلات سحب التيار الكهربائي في اي منزل مركزيا من خلال غرف التحكم.
 وقال ذنيبات الشركة بصدد انشاء بناء متكامل وهو ضرورة تتطلب  عملية الاتمتة التي تعتزم الشركة تطبيقها على جميع شبكاتها  الكهربائية، وسيظم المبنى الجديد اقساما مختلفة منها ما يتعلق باستقبال شكاوى المشتركين من خلال «الكول سنتر» وهذا القسم مجهز بحيث يستطيع ان يستقبل 50 اتصالا في ان واحد ومن المتوقع ان يحقق هذا المبنى نقله نوعية في التعامل مع اي شكوى من حيث السرعة في الاستقبال والاستجابة. واوضح ان شركة توزيع الكهرباء وصلت الى مرحلة الاستقرار في شبكاتها الكهربائية اذ ان جميع مناطق اختصاص الشركة مزودة  بشبكات ومحطات قادرة على استيعاب اي تطور في النمو وذات جاهزية عالية مستخدمة افضل واحدث الوسائل التكنولويجية لاستيعاب اية احمال  مستقبلية.

التعاون مع القطاع الخاص : 

وقال ذنيبات ان هناك تعاونا ما بين الشركة والمستثمرين من القطاع في مجال الطاقة المتجددة خصوصا الجانب المتعلق بالشركة المتمثل بربط تلك المشاريع بشبكات الكهرباء التابع للشركة، منوها الى ان معظم مشاريع الطاقة المتجددة تتمركز في المناطق الجنوبية في معان والطفيلة والعقبة وجميع هذه المناطق في نطاق شركة توزيع الكهرباء.
واكد على ان هناك مشاريع ريادية تتعلق بالطاقة المتجددة لتزويد المناطق الواعدة والمشاريع الكبرى مثل سرايا وايله والفنادق والبنوك والجامعات والمستشفيات بالتيار الكهربائي من خلال مشاريع، مشيرا الى ان الشركة تقدم كافة التسهيلات والخدمات من اجل ربط هذه المشاريع بالشبكات الكهربائية باعبتارها مشاريع وطنية ذات قيمة عالية.

الكوادر الفنية : 

وبين ان جميع المشاريع بمختلف انواعها يقوم عليها  كادر من الشركة مدرب ومؤهل ويقدر حجم العاملين بنحو 1400 معظمهم في المجال الفني حيث يتم تدريبهم وتاهليهم، مشيرا الى انه لا يتم تعيين اي عامل او فني في الشركة الا بعد ان يكون قد قضى سنتين في مجال التدريب على المهام الفنية.
وعن كيفية اختيار الفنيين قال ذنيبات ان الشركة تقوم باستقطاب الاشخاص من حملة الثانوية العامة ليصار بعد ذلك لاخضاعهم لدورات من خلال مركز التدريب بالتعاون مع شركة الكهرباء الوطنية لمدة سنتين ليتم بعد ذلك الحاقهم بالشركة بعد ان يكونوا قد انهوا كافة التدريبات المتعلقة بالمجال الفني.
واضاف ان شركة توزيع الكهرباء لديها الان نحو 100 شخص تحت التدريب والتاهيل، والشركة اخذت على عاتقها عملية المتابعة والتطوير المستمرين للعاملين في الشركة خصوصا اولئك الذين يتعاملون مع خدمات المشتركين سواء قراءة العدادات او الاستجابة لاصلاح الاعطال بالاضافة الى امتلاك الشركة نظام مستودع وتخزين تم مراعاة احدث التكنولوجيا في المتعارف عليها عالميا في طريقة الحفظ والتخزين.
وقال ان الشركة من الشركات الرائدة في المملكة من حيث التطور وتقديم الخدمات للمشتركين، مشيرا الى الشركة لديها كادر من المهندسين الذين نفاخر فيهم الدنيا وعلى قدر كبير جدا من المهنية ولدينا اسطول كامل من السيارات والاليات يتم تحديها بين فترة واخرى للتعامل مع المناطق والظروف الصعبة ولدينا في منطقة امتياز الشركة مناطق صعبة التضاريس بعضها ذات ثلوج، ورمال صحراوية بحيث نستطيع الوصول اليها في كل الاحوال والظروف لتقدين الخدمات للمشتركين.

استخداد الكوابل الارضية : 

وقال ذنيبات ان الشركة استبدلت كثيرا من خطوط الكهرباء الهوائية باخرى ارضية رغم انه ليست دائما الشبكات الارضية افضل وهذا  يعتمد على طبيعة المنطقة لافتا الى الشركة قامت باستبدال الشبكات الهوائية بارضية في كل من منطقة الرشادية باتجاه القادسية، ومن الرشادية باتجاه الطفيلة بما يزيد على 80 كيلو متر جميعها تم استبدالها بكوابل ارضية.
واضاف ان محافظة العقبة كان لها نصيب في عملية استبدال الشبكات الهوائية بكوابل ارضية اذ شملت معظم مناطق المحافظة مشيرا الى ان الطبيعة الجغرافية هي التي تساهم في عملية تقرير ما اذا كانت الشبكات الهوائية انسب ام الكوابل الارضية.
واوضح ان الشركة تعتمد سياسة استخدام الكوابل المجدولة والمغطاة وهي شبكات هوائية ولكن غير معراة خصوصا في القرى والشركة الان تستخدم هذه الكوابل فقط حيث تم استبدال غالبية الشبكات في الكرك والطفيلة ومعان ومنطقة واد الاردن من شبكات معراة الى كوابل مجدولة مغطاة مستخدمين بذلك احدث ما توصلت اليه التكنولويجا في هذا المجال ونحن من اوائل الشركات في المنطقة التي استخدمت الكوابل المجدولة المغطاة وايضا نستخدم العوازل المطاطية والتي تستطيع تحمل الظروف الجوية المختلفة وايضا لتكون في منعة من التخريب من قبل بعض المشتركين .
نحن لدينا شبكات كهربائية نفاخر فيها على مستوى المنطقة والاقليم والفاقد نسبيا رغم بعض المشاكل التي نواجهها الا اننا ما زلنا في مستوى جيد مقارنة بالاقطار المجاورة ونحن نسعى الى ان نكون الافضل.

الفاقد الكهربائي : 

وقال ذنيبات ان الفاقد الكهربائي يقسم الى قسمين : فاقد فني، وهو الضياع الذي يتم في الاسلاك والمعدات الكهربائية حكما لان هذه الاسلاك عند نقلها للتيار الكهربائي تتحول بعض الطاقة الى حرارة وهذا النوع من الفاقد متعارف عليه ولا يمكن الغاؤه بالكامل ولكن يمكن تقليله وتخفيضه من خلال وسائل فنية من قبل المختصين سواء من خلال تقصير الشبكات او توزيع محطات التحويل وتوزيع الاحمال على المغذيات.
واوضح ان الدراسات تشير الى ان مستوى الشركة بالفاقد معقول نسبيا يصل ال 6-7 في المئة وعلى اتساع مناطقنا وتباعدها يعتبر نوعا ماء معقولا وتقليله الى مستويات متدنية يحتاج الى استثمارات كبيرة .
وبين ان النوع الثاني من الفاقد يتعلق باستجرار الكهرباء من قبل المواطنين للتيار الكهربائي والاعتداءات على الشبكات مشيرا الى تعاون شركة توزيع الكهرباء مع هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن من خلال الضابطة العدلية ولدينا اتفاقية مع الامن العام والدرك لتطويق هذه الظاهرة والحد منها من خلال التثقيف وبيان خطورة هذه الظاهرة سواء على السلامة العامة او الاقتصاد الوطني.
وقال ان الشركة نجحت جزئيا في بعض المناطق وكليا في مناطق اخرى حيث اصبحت نسبة الفاقد معقولة ولا تتجاوز 3 في المئة في بعض المناطق في حين تصل في مناطق اخرى الى 10 في المائة وهناك مناطق نامل ان نستطيع نصل بها الى الارقام المستهدفة، مبينا ان من الطبيعي ان الفاقد يزداد ولا ينقص لان كل ما زادت الاحمال يزداد الفاقد اضافة الى طبيعة استخدام المشترك للكهرباء وهذه يؤدي الى زيادة الفاقد.
ودعا ذنيبات المواطنين للتعاون في هذا المجال لما يشكله من خطر على السلامة العام وضع شركات الكهرباء والاقتصاد الوطني وهذا يتنافي مع الدين والاخلاق .
واشار ذنيبات الى مجموعة من العوامل التي تزيد من الفاقد متمثلة بزيادة الاحمال الكهربائية وزيادة نسب الاستهلالك من قبل المواطنين ونحن بدورنا ومن خلال الاستثمار وتطوير المشاريع وتحديثها نقلل من الفاقد الفني ضمن المعادلة الطبيعية لانه لدينا فاقد في محولات التحويل  كوابل وشبكات المتوسط وشبكات الخفض وهذا الفاقد لا تستطيع الشركة الغاءه.
 ومن الجهود التي تبذلها الشركة للحد من الفاقد هي الكشف المسبق على التمديدات الداخلية للمنازل للتاكد من سلامة التوصلات ومطابقتها للمواصفات قبل ايصال التيار الكهربائي من حيث الاسلاك والقواطع لضمان سلامة المواطن وتقليل الفاقد.
واكد على  ايمان الشركة بدورها بتقديم افضل الخدمات للمشتركين بحيث يتم ايصال التيار الكهرباء بمواصفات وبجودة عالية وبحسب احدث المواصفات في العالم اضافة الى المحافظة على استمرارية التيار الكهربائي بحيث تكون نسبة الانقطاع في حدها الادنى والفولتية تكون في حدها المعقول والمطلوب وايصال الخدمة في وقتها المناسب .
 شركة توزيع الكهرباء المساهمة العامة هي احد الشركات العاملة في مجال توزيع الكهرباء بالممكلة وهي تغطي مساحة شاسعة تصل الى 75 من مساحة المملكة، وتشمل مناطق الجنوب بكشل اساسي، محافظة العقبة، معان، الطفيلة، الكرك ايضا، وادي الاردن بالكامل من العقبة حتى الحمه بالاضافة الى المنطقة الشرقية الازرق والرويشد حيث ان جميع هذه المناطق مزودة بالتيار الكهربائي في الاردن وتصل الى نسبة ايصال التيار الكهربائي ضمن نطاق عمل شركة توزيع الكهرباء الى 100 في المئة تقريبا. 
وقال ذنيبات ان الية ايصال التيار الكهرباء تقوم على خدمة اي تجمع سكاني يصل عدده الى 5 مشتركين فاكثر بالتعاون مع فلس الريف لافتا الى ان الشركة تخدم نحو ربع مليون مشترك من خلال محطات تحويل رئيسية.
 وبين ان الشركة تقوم بتزويد نحو 5 قطاعات رئيسية بالتيار الكهرباء منها القطاع الزراعي والمتمثل بمضخات مياه الديسه، زي، سواقة ومعظم محطات تزويد المياه سواء التابعة لوزارة المياه والري او تلك التابعة لسلطة واد الاردن جميعها يتم تغذيتها بالتيار الكهربائي من خلال شركة توزيع الكهرباء.
واضاف ذنيبات ان هناك مناطق استراتيجية في منطقة واد الاردن والجنوب والمتمثلة بقطاع الفنادق اضافة الى ميناء العقبة،  كما تقوم الشركة بتزويد القطاع الصناعي المتوسط والصغير بالتيار الكهربائي ضمن المناطق الخاضعة لاختصاص اضافة الى انارة الشوارع والمؤسسات الحكومية.
وبين ان جميع المشتركين والمستفيدين من خدمة ايصال التيار الكهربائي يتم تغذيتهم من خلال محطات تحويل يتم انشاؤها لهذه الغاية في كافة الاماكن الخاضعة لاختصاص الشركة من خلال شبكات بمختلف انواع الجهد والتي تنقسم الى شبكات ذات جهد 32 كيلو فولت، 11 كيلو فولت، اضافة الى شبكات 0.4 كيلو فولت وهي الشبكات المخصصة للتيار الكهربائي المنزلي.
 وقال ان شركة توزيع الكهرباء تتبع افضل الطرق والوسائل الحديثة من اجل تزويد المشتركين بالتيار الكهربائي اذ تم استحداث مجموعة من الطرق والاساليب لتزويد المشتركين بالتيار الكهربائي بالاعتماد في عملية التزويد على اكثر من مصدر للتيار الكهربائي.
واكد ذنيبات ان جميع مناطق اختصاص الشركة يتم تغذيتها باكثر من مصدر للتيار الكهربائي وذلك لضمان ايصال التيار الكهربائي للمشتركين تحت اي ظرف من خلال تامين وتطبيق معادلة أن ماينس 1 بحيث يتم ايجاد بديل في حال فقدان اي مصدر لللتيار الكهربائي.
ادخلنا اضافات لأتمتة الخطوط الكهربائية من خلال تركيب قواطع للتحكم عن بعد لعمليات الغلق والفتح والتغذية مركزيا وهذه العملية أحدثت نقلة نوعية .

 

Real time web analytics, Heat map tracking